Direktlink:
Inhalt; Accesskey (ar): 2 Hauptnavigation; Accesskey (ar): 3 Servicenavigation; Accesskey (ar): 4
ألمانيا في عجالة
ألمانيا في عجالة

صورة هيكل بيرجامون بمتحف بيرجامون ببرلين مصدر الصورة:REGIERUNGonline / Müller

 ألمانيا بلد التنوع الثقافي


سواء تعلق الأمر بجوته أو باخ أو بيتهوفن فإن للحياة الثقافية الألمانية جذور عميقة متأصلة وحتى اليوم فتمثل أسماء الشخصيات المتميزة مثل الرسام جيرارلد ريشتر والمخرج فاتح أكين أو الأسلوب الموسيقي الألماني هيب هوب الحياة الثقافية المستمرة والحية ذات الأوجه المتنوعة. تنشأ وتتوسع هذه المقومات الثقافية من خلال التعايش السلمي والتسامح الكبير والتعاون المشترك بين جميع أفراد المجتمع الذين يعيشون اليوم بالجمهورية الألمانية.

 للفن والثقافة حضور كبير في جميع أنحاء ألمانيا، تجدون إلى جانب المسرح الموسيقي بهامبورغ مدارس الباليه بفوبورتال وفن الرسم المعاصر ببرلين أو العروض المسرحية بمدينة فايمار. إن الاهتمام بالثقافة أمر واضح والدليل هو أن حوالي 35 مليون زائر يترددون  سنويا على أكثر من 100.000 عرض من العروض المسرحية وأكثر من 7.000 حفلة موسيقية. ومن لا يرغب في مشاهدة مسرحية "فاوست" لجوته والاستماع إلى سمفونيات الموسيقار العالمي بتهوفن يمكنه اكتشاف ما قدمه الفن منذ العهد القديم إلى يومنا هذا داخل أكثر من 6.000 متحف.
 
لألمانيا إرث ثقافي غني
 
يوجد في كل أرجاء الجمهورية معالم تذكارية تشهد على عظم وغنى الإرث الثقافي الألماني. لا يضم هذا الإرث أعمال الأدباء والشعراء والمفكرين الكباربالإضافة إلى القلاع والقصور الموزعة في جميع أنحاء البلد فقط بل هناك كذلك التصميمات العصرية والحدائق التاريخية الهائلة والبنايات التي يرجع تاريخ تأسيسها إلى العشرينات من هذا القرن.
تتوفر في ألمانيا العديد من المراكز الثقافية الصغيرة والكبيرة وهذا راجع إلى التنظيم الفدرالي الذي تتميز به الدولة الذي يُحمل الولايات الاتحادية مسؤولية كبيرة في إطار دعم الثقافة، لهذا السبب ينمو ويتوسع في ألمانيا التعدد والتنوع في الحياة الثقافية التي تمتد لتعم القرى والمدن الصغيرة.
 
قامت منظمة اليونسكو بإضافة أسماء ثلاثين معلمة ثقافية ألمانية إلى قائمة الإرث الثقافي العالمي، وينضوي تحت هذا الرقم كاتدرائية مدينة آخن وإقامة مدينة فورتسبورغ وفايمار الكلاسيكية التي تعد مدينة وموطن جوته وشيلر. لكل هذه المآثر مكانة ساطعة فريدة من نوعها وقيمة تاريخية عظيمة وبهذا فهي تعرض إمكانية نادرة لاكتشاف المزيد عن الحياة والثقافة الألمانية التي عرفتها العقود الأخيرة .
 
مشاهد موسيقية ومسرحية حية
 
أولت ألمانيا على مر العصور اهتماما خاصا للموسيقى، واليوم نرى أن أكثر من 130 فرقة اوركسترا تتنافس وتتسابق لنيل حظوة الأعداد الكبيرة من عشاق الموسيقى والمولعين بها. كما أن حتى قاعات الأوبرا نفسها في المدن الصغيرة تعرض لزبنائها باستمرار برامج مسرحية شاملة وكاملة، أما البرامج التي تجذب حتى الزوار الأجانب فتتمثل في المهرجانات المتنوعة مثل تلك التي تنظم بمدينة بايروت أو مهرجان باخ للموسيقى الذي تحتضنه مدينة لايبتسيغ، هذا ولا ننسى الدور الفعال الذي تقوم به الموسيقى العصرية من خلال أساليبها المختلفة كالمسرح الموسيقي وحفلات الروك والبوب وسهرات الجاز التي تزيد الفن جمالا.
ومن الملاحض أيضا أن للفن الأدبي حضورا جليا في كل المدن الألمانية، لم يكن معرض الكتاب بمدينة فرانكفورت هو وحده الذي تطور وازدهر ليصبح بمثابة قاعدة واسعة ونقطة تجاوب بين المؤلفين والكتاب الشباب بل هناك وفرة من المكتبات والمهرجانات الأدبية فضلا عن المنصات المسرحية الكبيرة والصغيرة. وإلى جانب أعمال كبار الأدباء والمؤلفين المعاصرين يتم الإعتناء بالدرجة الأولى كذلك بالأدب الكلاسيكي الذي يبرهن على مدى تشبث المواطن بالفن الأصيل حيث أن أكبر عرض مسرحي لا زال على قمة البرامج المسرحية حتى اليوم هي مسرحية "فاوست" لجوته.
 
أكثر شيء يجلب النظر هي بنايات المتاحف الجديدة
 
لا بد من الإشارة أن شبكة المتاحف ورواقات الفنون تشهد نموا محلوضا مع مرور الزمن، فقد ظهرت إلى جانب المخزون التاريخي العظيم المحتفظ به في ميونخ وكولون ودريسدن وبرلين مجموعة من المتاحف وبالأخص البنايات الجديدة في مدن لايبتسيغ وشتوتجارت وحتى على جزيرة هومبرويش التي باتت تجلب الأعداد الكبيرة من الزوار. لا تقتصر هذه المتاحف بعرض التصميمات الهندسية الجديدة فحسب بل تتعداها لتظهر الإبداعات الفنية المنجزة في كل العقود في توب منفرد وبعض الاحيان في سياق غير معتاد.
من يرغب في اكتشاف المزيد عن التوجهات الحالية بصوص الفن المعاصر يمكنه زيارة أحد الأروقة المتوفرة في مدن دوسلدورف وكولون أو برلين وقد نشأت مجموعة شابة من الأروقة وتركزت في هذه الناحية التي نالت كذلك إعجاب المهتمين من الأجانب.
 
تجمع العاصمة برلين بين الفن التقليدي والأساليب الإبداعية الجديدة
 
تلعب برلين دورا هاما في الحياة الثقافية الألمانية، بما أنها كانت العاصمة الوحيدة للشعب البروسي سابقا فتتميز بماضي أصيل وعريق وتعمل المؤسسة الوقفية للثرات الثقافي البروسي كواحدة من بين أكبر المؤسسات الثقافية على الصعيد العالمي على الحفاظ والعناية بهذه الكنوز الفريدة من نوعها. كما أن جزيرة المتاحف التي توجد في طور الترميم والتوسيع المكلف إلى حدود 2009 تعتبر من بين البرامج الإجبارية لكل من يزور برلين.
ومما يميز العاصمة الألمانية كذلك هو الحضور القوي للأعمال العصرية الكلاسيكية الهامة، إن العروض المسرحية للشخصية العملاقة بيرتولت بريشت تجد هنا ترحابا واسعا كما هو الشأن بالنسبة لأفلام مارلين ديتريش وللوحات التعبيرية لمجموعة الفنانين المعروفة باسم "القنطرة".
أما فيما يتعلق بالفنون الحالية فتتوفر العاصمة برلين على ما يشفي الغليل ويشرح الصدور حيث تعرض المشاهد المسرحية العالية والأحداث الموسيقية والفنية المتميزة، وأما السينما فللمدينة تشكيلة عريضة من المواهب والبرامج التي لا تقتصر على مهرجان الفيلم "برليناله" بل تسحر الأعين بإنتاجها العالمي الجديد.

معلومات إضافية


 المؤسسة الثقافية التابعة للاتحاد الألماني لكرة القدم
 موقع دويتشه فيله الإلكتروني 
البوابة الثقافية الألمانية 
 معهد غوته العالمي
 معهد غوته العالمي: معلومات للعالم العربي والإسلامي
ألمانيا بلد الرحلات الثقافية